قصة صاحب العقد

 



في يومٍ من أيام الصيف الحار، كان رجلٌ يتنزّه مع عائلته في طريق ريفي هادئ. وفي هذا الطريق، رصدوا شيئًا ما لامعًا يلفت الأنظار، سقط من شخص يسير أمامهم. لم يلاحظ الشخص الذي فقد الشيء اللامع سقوطه واستمر في سيره. عندما اقترب الرجل وعائلته من هذا الشيء اللامع، وجدوا عقدًا ذهبيًّا أرضه. تأمّل الرجل العقد للحظات، ودون تردد، قرر الاحتفاظ به.


بينما كان الرجل يسترجع لحظات اكتشافه للعقد، وبينما كان يتأمل في مكانة العقد في حياته، لاحظ أنه في طريق عودته إلى المنزل، كان يسير بخطوات ثقيلة وضاغطة. كان يلاحظ كيف نظرته الصغيرة الفضولية تتساءل عن هذا العقد اللامع. فقرر أخذ الفرصة ليكون مثالًا جيدًا أمام ابنته، فشرح لها ببساطة عن أهمية النزاهة والصدق وأخلاقيات العمل.


ولكن لم تمر سوى أيام قليلة حتى بدأ الرجل يشعر بضغوطات وندم. عقله كان مشغولًا بأفكار حول صاحب العقد الذي فقد. لم تعد الفكرة تتركه، لذا قرر أن يبحث عن طريقة للعثور على صاحب العقد.


بحث الرجل لأيام وهو يجول في الطرق ويسأل الناس عن العقد الذي وجده، وبالفعل وجد إعلانًا معلقًا على لوحة إعلانات محلية عن فقدان عقد ذهبي. وبسرعة، اتصل الرجل بالشخص الذي فقد العقد، وأعاده إليه. لم يكن يتوقع أن الأمر سيأخذ منعطفًا مثل هذا. الرجل الذي استعاد عقده الذهبي كان سعيدًا وممتنًا للرجل الذي عاده له، وشكره بكرم وسخاء، وبهذا انتهت القصة بسعادة ورضى.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال